اليوم العالمي للصحة النفسية

 


اليوم العالمي للصحة النفسية
العاشر من أكتوبر

الصحة النفسية أصبحت جزءاً لا يتجزأ من حياتنا اليومية،
ولم يعد موضوعا محرجا التحدث عنه والخوض في مفاهيمه كما كان السابق. 
وهذه إشارة جيدة أن عدم الوعي بأهمية الصحة النفسية أو الأمراض النفسية قد بدأ يزول رويدا رويدا.ومن الصعب تحديد سبب رفض الكثيرين
في التحدث عن صحتهم النفسية والعقلية مع المختصين،
 علما أنها تؤثر بشكل كبير على المستوى الاجتماعي والمهني،
نتيجة الأفكار والمشاعر التي بطبيعتها تظهر عند التواصل مع الآخرين. 
الصحة النفسية تؤثر في المستوى الاجتماعي والمهني؛ لأنها تنتج الأفكار والمشاعر والأفعال كالتواصل مع الآخرين، مما يؤثر أيضا على إنتاجية الفرد على نحو خاص. فعندما يتمتع الفرد بصحة نفسية سليمة 
يصبح أكثر مرونة في التعامل مع التوترات واتخاذ القرارات في العمل أو المنزل وغيرها. 
من الجميل ممارسة روتين صحي للحفاظ على صحة الجسد، فهو كذلك أيضا للصحة النفسية.
العقل السليم في الجسم السليم
وضمن رؤية 2030 أصبحت الحكومة أكثر دعما لمؤسسات الصحة النفسية والحملات التي تنشر الوعي خصيصا عن طريق مواقع التواصل الاجتماعي كالموقع الإلكتروني للمركز الوطني لتعزيز الصحة النفسية والتويتر الخاص بهم، والذي يقدم لك المساعدة النفسية الأولية من خلال التواصل معهم والرد على استفساراتكم. أيضا تستطيع الاستفادة من أنشطتهم والنصائح النفسية التي يقدمونها الخبراء في بيئة العمل وغيرها.
 بالإضافة إلى تطبيق الهاتف (قريبون) والذي يقدم المعرفة الكاملة حول نواحي الصحة النفسية وتوجيه من يحتاج المساعدة إلى الجهة المناسبة. 

تعليقات

المشاركات الشائعة