هل أريد تحقيق ذاتي، أم عناية الله لي؟
أنا متأكدة، كما أرى القمر الآن من شرفتي، أن أغلب نساء العالم دخلن في دوامة طويلة من أفكار تطوير الذات ، وتصحيح النوايا، وجذب الأمور الإيجابية، والتعامل من المشاعر السلبية وجرح الطفل الداخلي. قلت دوامة نعم، لأن الحديث عن تلك الأمور يكثر ويكثر، ويملأ صفحات التواصل الاجتماعي، وكل فترة يظهر مستشار أو مستشارة، مدرب أو مدربة وتتفرع المواضيع في حب الذات والطبطبة عليها وبات يشغل بال الكثيرمن النساء، ناهيك عن حديث الصديقات ايضا. تدخل المرأة في كل تلك المعمعة، تسمع هنا وتطبق هناك، ثم تترك مبدأ وتبحث عن آخر، وتقضي عمرها في تتبع تلك العقد، ورفع الاستحقاق، وشفاء الطفل الداخلي وهي تتساءل: لماذا أشعر أني أحتاج أن أرفع استحقاقي، وأغذِّي الأنا فيها، ثم أذهب لمكان ما أو زيارة معينة وأنتظر من الآخرين أن يعاملوني كالملكة، وإذا سقطت توقعاتي، أدخل في صدمة، وألوم نفسي ربما هناك شيئ خاطئ في نيتي أو لم أطبِّق ماتعلمته بشكل صحيح. يراودني سؤال هل نحن بالفعل نحتاج أن نرفع من قيمتنا لماذا لدينا هذا الشعور بالدونية ؟ من أين جاء هذا الشعور؟ أم أنها أفكار خلقتها الأهواء و الفراغ النفسي وبتنا نبحث عن الحل السح...






